
توقفوا عن ترك الشرفة الخارجية خاملة في فصل الشتاء! يحدث هذا كل عام؛ حيث يبدأ الجو بالبرودة، وفجأة تصبح الشرفة مجرد مكان مليء بالكراسي الفارغة والمساحات غير المستغلة. من المزعج أن تفقدوا قدرتكم على استضافة الضيوف بسبب التغيرات المناخية. هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بقوة 1500 واط. المشكلة في معظم أجهزة التدفئة هي أنها تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، يؤدي الرياح إلى تبديد الحرارة. إنها بذلك مضيعة للمال. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف والأثاث الموجود في الشرفة. ستشعرون وكأنكم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم ربيعي، حتى لو كان الجو باردًا في الخارج.
كيفية التركيب الصحيح إذا كان لديكم مكان مغطى، فإن أجهزة التدفئة بقوة 1500 واط هي الخيار المثالي. فهي تستخدم أشعة قصيرة أو متوسطة الطول، مما يعني أن الحرارة لا تتبدد مع الرياح. نقوم بتركيب هذه الأجهزة على السقف، حتى تنزل الحرارة مباشرة إلى الأسفل، مما يخلق بيئة دافئة حول طاولة الطعام. لكن يجب الانتباه إلى الارتفاع المناسب للأجهزة؛ إذا كانت مرتفعة جدًا، فلن يشعر الضيوف بأي دفء، وإذا كانت منخفضة جدًا، فسيشعرون وكأن رؤوسهم تُسخن. المهم هو إيجاد التوازن المناسب حتى تكون الحرارة مريحة.
التفاصيل المهمة المطابخ التجارية والشرفات تتطلب أجهزة تدفئة قوية. نحن نصنع هذه الأجهزة بحيث تكون قادرة على العمل طوال الليل دون توقف. بالإضافة إلى ذلك، نستخدم هياكل عاكسة لضمان توجيه كل طاقة الجهاز إلى الأسفل، بدلاً من إهدارها في السقف. ملاحظة مهمة بخصوص الأسلاك: لا توصلوا هذه الأجهزة بمقبس عشوائي. قوة 1500 واط تُعتبر كبيرة جدًا؛ إذا وضعتم ستة أجهزة في مكان واحد، فإن القوة الإجمالية ستكون 9 كيلوواط. إذا لم تتأكدوا من خصائص الأسلاك المستخدمة، فقد يحدث انقطاع في التيار الكهربائي في وقت الذروة، وهو أمر لا يرغب أحد في حدوثه.
لماذا هذا مهم لأعمالكم لنكن صادقين: العملاء الذين يشعرون بالبرد سيغادرون. عندما يشعر الناس بالبرد، يتوقفون عن الطلب، ويتجاهلون الحلويات والمشروبات، ويغادرون المكان. لكن عندما يكون الجو دافئًا، حوالي 22-25 درجة مئوية، فإن الضيوف يبقون لفترة أطول، ويسترخون، ويطلبون المزيد من الطعام. بالطبع، فإن فاتورة الكهرباء سترتفع، لكن مقارنة ذلك بخسارة 30% من الطاولات خلال أربعة أشهر في السنة، فإن تكلفة الكهرباء تعتبر تكلفة بسيطة مقابل الحفاظ على مكان الطعام مزدحمًا.